عماد الدين الكاتب الأصبهاني

667

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله في « مقامة » أخرى « 552 » : لا تسأل المرء من أبوه ، ورز * خلاله ، ثمّ واصله أو فاصرم « 553 » فما يشين السّلاف ، حين حلا * مذاقها ، كونها ابنة الحصرم « 554 » * * * وقوله في أخرى « 555 » : يقولون : إنّ جمال الفتى * وزينته ، أدب راسخ وما إن يزين سوى المكثرين * ومن طود سؤدده شامخ « 556 » وأمّا الفقير ، فخير له * من الأدب القرص والكامخ « 557 » / وأيّ جمال له أن يقال : * أديب يعلّم ، أو ناسخ ؟ * * * وقوله في الأبيات العواطل « 558 » : أعدد لحسّادك حدّ السّلاح * وأورد الآمل ورد السّماح « 559 »

--> ( 552 ) هي « المقامة المروية » ، وهذان البيتان لم يردا في ب . ( 553 ) رز : جرّب وقدّر . خلاله : خصاله . اصرم : اصرمه ، أي اقطع صلتك به . ( 554 ) يشين : يعيب . السلاف : الخمر الخالصة ، أو أوّل ما يعصر من العنب . ( 555 ) « هي المقامة البكرية » ، وهذه الأبيات الأربعة لم ترد في ب . ( 556 ) الطود : الجبل ، استعاره للسؤدد وهو السيادة . ( 557 ) وأمّا : في المقامات « فأمّا » . القرص : رغيف الخبز . الكامخ : أدم كان يتخذ في العراق من السمك واللبن وحوائج مجموعة . ( 558 ) العواطل : الخوالي من الحروف المنقوطة ، وهي من « المقامة الحلبية » . ( 559 ) الآمل : الراجي . السماح : الكرم والجود .